أخبار عاجلة

ننشر ....كلمة سفير فنزويلا بمصر على هامش عرض فيلم "المحرر " بالمركز الثقافى الإسباني

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ننشر ....كلمة سفير فنزويلا بمصر على هامش عرض فيلم "المحرر " بالمركز الثقافى الإسباني, اليوم الجمعة 5 يوليو 2024 07:00 مساءً


القى سفير فنزويلا بمصر  ويلمار اومار بارينتوس كلمة على هامش عرض فيلم "المحرر " بالمركز الثقافى الإسباني جاء نصها :
السيد الموقر مدير معهد ثربانتس بالقاهرة والإسكندرية،
معالي السادة السفراء،
السادة القائمون بالأعمال الموقرين،
الضيوف الكرام،
السيدات والسادة،
أود أن أغتنم هذه الكلمة الموجزة لأتقدم بخالص الشكر الى مدير معهد ثربانتس بالقاهرة والإسكندرية، السيد الموقر خوسيه مانويل البا  باستور، على تعاونه المؤسسي الكريم والقيم الذي أتاح عرض فيلم "المحرر" للمخرج الفنزويلي ألبرتو أربيلو ميندوسا في هذا الصرح، وذلك في إطار إحياء الذكرى 213 لاستقلال فنزويلا.
اسمحوا لي أن أرحب ترحيبا حارا بالشخصيات الموقرة التي ترافقنا اليوم في عرض الفيلم الرائع «المحرر» تكريما للمحرر سيمون بوليفار، وذلك في إطارالفعاليات الرسمية التي تنظمها البعثة الدبلوماسية التي أتشرف برئاستها للاحتفال بالذكرى المئتين وثلاثة عشر (213) لتوقيع وثيقة استقلال فنزويلا في 5 يوليو 1811، وهو التاريخ الذي نحتفل فيه باليوم الوطني لجمهورية فنزويلا البوليفارية ويوم القوات المسلحة البوليفارية.
هذا الفيلم من إخراج المخرج الفنزويلي ألبرتو أرفيلو، وبطولة الممثل الفنزويلي الشهير إدجار راميريز، يروي قصة حياة وعمل المحرر سيمون بوليفار، والد الأمة، وأحد الشخصيات البارزة في تحقيق استقلال بلدان أمريكا اللاتينية في القرن التاسع عشر.
ويعد فيلم "المحرر" إنتاج مشترك بين إسبانيا وفنزويلا، وقد وصلت ميزانيته إلى 50 مليون دولار، مما جعله واحدًا من الأعمال السينمائية الأعلى تكلفة في أمريكا اللاتينية، وهو قريب من ميزانية إنتاج الأفلام الكبرى في هوليوود.
كما يعد عرض الفيلم في هذا المحفل، في مثل هذا التاريخ المهم بالنسبة الى فنزويلا، دليلا على الانفتاح والتفاهم التاريخي، وهو انعكاس للعلاقات العميقة التي أقيمت بين البلدين، منذ أن اعترفت مملكة إسبانيا بفنزويلا كدولة حرة ومستقلة  في 30 مارس 1845، مع التوقيع على معاهدة الاعتراف والسلام والصداقة في مدريد.
بالإضافة إلى ذلك، فإنّ عرض هذا الفيلم الملحميّ يوسع الأفق لرؤية مدى ثراء هذا الكنز المعنوي المتمثل في لغتنا المشتركة، كما يساهم في تعزيز الروابط بين شعبين يتشاطران نفس الثقافة واللغة ومستقبل من الأخوة الراسخة والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل.
يُعدّ بمثابة نافذة لتوسيع نطاق رؤية ثراء هذا التراث المشترك غير الماديّ الذي يتمثّل في لغتنا المشتركة، بينما يُساهم في تعزيز الروابط بين شعبين يتشاطران ثقافة مشتركة، وذات اللغة، ومستقبلًا من الأخوة المُثبتة وعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل.
الحضور الكرام، وبخاصة أساتذة وطلاب جامعات عين شمس، والقاهرة، وبدر، وحلوان، والأهرام الكندية وأكاديمية السادات، أقدم لكم خالص الشكر على مشاركتكم الطيبة وأتمنى أن تستمتعوا بمشاهدة هذا العمل الرائع وأن ينال إعجابكم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا