إقتصاد وأعمال

تراجع محصول القمح في فرنسا لعام 2024 بسبب الأمطار

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع محصول القمح في فرنسا لعام 2024 بسبب الأمطار, اليوم الجمعة 5 يوليو 2024 06:57 مساءً

قالت الهيئة في تقرير وزعته اليوم خلال مؤتمر صحفي في باريس أنه بعد موسم زراعي تميز بأمطار استثنائية في طول مدتها وانتشارها، قد يصل العائد الوطني للقمح إلى 64 قنطارا لكل هكتار في عام 2024، أي بانخفاض قدره 13 بالمئة مقارنة بعام 2023 و11 بالمئة مقارنة بمتوسط السنوات العشر الماضية.

على الرغم من أن ممثلي القطاع لم يقدموا تقديرات حجمية للمحصول الذي بدأ حصاده، فإن عدة شركات وساطة تتوقع أن تتراوح تقديرات المحصول بين 29 إلى 30 مليون طن. ويتوقع أن ينخفض المحصول بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ محصول القمح في 2023 حوالي 35 مليون طن.

أشار جان فرانسوا لوازو، رئيس الهيئة المهنية الفرنسية للحبوب: "لحسن الحظ، نحن لسنا في عام 2016"، مشيرا إلى أن محصول القمح الطري في فرنسا انخفض في ذلك العام إلى 27.6 مليون طن.

وصف جان فرانسوا لوازو موسم 2023-2024 بأنه كان عامًا صعبًا للغاية للمزارعين بسبب الأمطار الغزيرة، وتأخير في البذر، وانتشار الأعشاب الضارة، وعودة الأمراض.

لفت إريك تيروين، رئيس جمعية منتجي القمح إلى أن المزارعين يعانون بشدة من الأمطار الغزيرة التي استمرت لمدة ثمانية أشهر دون توقف، مؤكدا ضرورة اتخاذ إجراءات لتعزيز قدرتهم على الصمود.

ألمح إلى أن هذه النتائج الزراعية الحرجة تأتي في وقت يشهد انهيارا اقتصاديا بسبب ارتفاع التكاليف وتدهور أسعار القمح طوال موسم 2023-2024.

استدرك قائلا: "رغم التحديات، يظل محتوى البروتين في الحبوب جيدا للغاية"، بنسبة 11.6 بالمئة، مما يسمح بتلبية احتياجات العملاء في الداخل والخارج، وخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وغرب إفريقيا".

وبحسب التقرير فقد شهد عام 2024 تساقط أمطار مستمرة ومنتظمة، حيث زادت كمية المياه المتساقطة بنسبة 40 بالمئة مقارنة بالسنوات العشرين الماضية، وهذه الأمطار الزائدة لم تؤثر فقط على عملية البذر، بل ساهمت أيضا في انتشار الأعشاب الضارة والأمراض، مما أثر بشدة على صحة المحاصيل.

بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل انخفاض متوسط في الإشعاع الشمسي بنسبة 7 بالمئة، ووصل في بعض المناطق إلى 15 بالمئة، مما زاد من الصعوبات التي واجهها المزارعون.

وبحسب التقرير فإنه رغم انخفاض الإنتاجية، إلا أن جودة الحبوب من حيث محتوى البروتين تبقى مستقرة.

تشير التوقعات إلى أن متوسط محتوى البروتين سيكون 11.6 بالمئة، وهو رقم مشابه لعام 2023 وقريب من متوسط السنوات العشر الماضية وهذا الاستقرار النسبي يوفر بعض الطمأنينة بخصوص القيمة الغذائية للقمح المحصود.

وعلى الرغم من هذه التطورات تعتقد هيئة الحبوب الفرنسية فإن مخزون نهاية الموسم مع محصول 2024 سيمكن القطاع الزراعي الفرنسي من الحفاظ على السيادة الغذائية للبلاد وتصدير القمح إلى العديد من الدول.نقلا عن سكاي نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا