التخطي إلى المحتوى

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلي تنظيم داعش أعدموا ثمانية جنود سوريين بعد كمين نصب لهم في الصحراء الشرقية لسوريا. ويعد الهجوم جزءًا من سلسلة من الحوادث القاتلة الأخيرة، حيث أودى مسلحو داعش بحياة 14 جنديًا في هجمات مختلفة.

وبحسب ما نشرته التلغراف فإن الكمين استهدف قوات النظام أثناء توجهها من السخنة إلى دير الزور، ما أدى إلى مقتل ثمانية جنود بينهم ضابط. ولم يحدد المرصد اللحظة الدقيقة للهجوم.

لا يزال مقاتلو داعش، على الرغم من هزيمتهم إقليمياً في سوريا في عام 2019، يشكلون تهديداً، لا سيما في منطقة البادية الصحراوية الشاسعة، حيث يستهدفون القوات الموالية للحكومة والمقاتلين الذين يقودهم الأكراد.

وفي حادث آخر، انفجرت سيارة مفخخة في سوق مزدحم في بلدة اعزاز بمحافظة حلب، مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين. ووقع الانفجار في وقت متأخر من الليل بينما كان الناس يتسوقون خلال شهر رمضان المبارك.

كما أفاد المرصد بمقتل ستة جنود تم أسرهم وإعدامهم على يد مسلحي تنظيم داعش بعد كمين آخر بين السخنة وتدمر بمحافظة حمص.

منذ بداية العام، أودت هجمات داعش في الصحراء السورية بحياة أكثر من 200 جندي ومقاتل من داعش، في حين كانت الخسائر في صفوف المدنيين كبيرة أيضًا. وعلى الرغم من فقدان السيطرة على الأراضي، كثف تنظيم داعش هجماته في الأشهر الأخيرة، بهدف إظهار قدرته العملياتية المستمرة.

وسلط تقرير للأمم المتحدة صدر في وقت سابق من هذا العام الضوء على التهديد المستمر الذي يشكله داعش في العراق وسوريا، وقدر قوته المشتركة بما يتراوح بين 3000 و5000 مقاتل. وتعتبر صحراء البادية الوسطى قاعدة لوجستية وعملياتية رئيسية للتنظيم حيث ينسق هجماته.

ويهدف تنظيم داعش مع تصعيده الأخير إلى تأكيد وجوده وثباته، رغم خسارته مساحات واسعة من الأراضي قبل خمس سنوات، بحسب المرصد. وتسلط أنشطة المنظمة العديدة الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في سوريا والمنطقة على نطاق أوسع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *