التخطي إلى المحتوى

السفير الروسي لدى… اليابان نيكولاي نوزدريف، طلبت روسيا مراراً وتكراراً أن يتمكن خبراؤها من تحليل العينات المتعلقة بإطلاق المياه من محطة فوكوشيما -1 المتضررة للطاقة النووية إلى المحيط، لكن اليابان ترفض.

وأضاف نوزدريف، في تصريحات لوكالة تاس الروسية، أنه في مثل هذه الظروف لا يمكن الحديث عن حوار جدي وإلغاء القيود المفروضة سابقًا على استيراد الأسماك والمأكولات البحرية اليابانية.

وأوضح: “فيما يتعلق بالمحادثة مع طوكيو بشأن محطة فوكوشيما-1 للطاقة النووية، فإننا نحاول منذ بعض الوقت تحقيق مستوى مناسب من الشفافية في الإجراءات التي ينفذها الجانب الياباني في إطار جهوده للتعامل مع هذه القضية”. المشكلة. مع الأزمة النووية.

وتابع سفير روسيا لدى اليابان: “لكن على الرغم من الطلبات الرسمية المتكررة لضمان وصول المتخصصين الروس لقياس وتحليل عينات المياه، فإن اليابانيين يرفضون ذلك بعناد”.

وأضاف: “في الوضع الذي لا نملك فيه بياناتنا الموضوعية الخاصة، لا يمكننا الاعتماد إلا على الأرقام المنشورة في مصادر مفتوحة، بما في ذلك من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لذلك لا يمكننا الحديث عن أي نوع من الحوار الجاد، ناهيك عن حوار جدي”. حوار جدي وإمكانية رفع القيود في هذه المرحلة”.

أثار القرار الذي اتخذته طوكيو بالبدء في إلقاء المياه من محطة فوكوشيما 1 للطاقة النووية في المحيط استياء عدد من البلدان.

وكانت الإدارة العامة للجمارك بجمهورية الصين الشعبية قد توقفت تماما عن استيراد منتجات المأكولات البحرية من اليابان منذ 24 أغسطس من العام الماضي، عندما بدأت المرحلة الأولى لتصريف المياه.

وكإجراء احترازي، انضمت هيئة الرقابة الزراعية الروسية إلى الإجراءات التقييدية المؤقتة التي فرضتها الصين على واردات الأسماك والأطعمة البحرية من اليابان منذ 16 أكتوبر.

وقال السفير الروسي إن “قرار هيئة الإشراف الزراعي الروسية كان صحيحا تماما وجاء في الوقت المناسب”، مضيفا أن جميع الدول تقريبا في الوقت الحاضر تولي اهتماما وثيقا لسلامة المنتجات الغذائية.

دعت طوكيو إلى رفع القيود المفروضة على واردات المأكولات البحرية اليابانية، ووصفتها بأنها “لا أساس لها من الصحة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *